اعتقال السفير البريطاني على خلفية علاقاته بجيفري إبستين

ألقت شرطة لندن القبض على السفير البريطاني السابق لدى الولايات المتحدة بيتر ماندلسون اليوم الاثنين، للاشتباه في ارتكابه مخالفات في منصبه العام.

ويأتي هذا الاعتقال بعد الكشف عن علاقات ماندلسون بالممول والمجرم الجنسي المدان جيفري إبستين، في إطار تحقيقات موسعة بشأن ارتباط مسؤولين بريطانيين بارزين بإبستين.

استقالة ماندلسون من المناصب الدبلوماسية

يُذكر أن ماندلسون، البالغ من العمر 72 عامًا، تم فصله من أرفع منصب له في السلك الدبلوماسي البريطاني في سبتمبر الماضي، بعدما بدأت تتضح أبعاد صداقته مع إبستين. وقد استقال أيضًا من حزب العمال بزعامة كير ستارمر وتخلى عن منصبه في مجلس الشيوخ هذا الشهر، معبرًا عن أسفه لعلاقته السابقة بالممول الشهير، دون الإدلاء بأي تعليق مباشر على المعلومات الجديدة التي ظهرت مؤخرًا.

التحقيقات والمعلومات المسربة

بدأت الشرطة تحقيقًا جنائيًا مع ماندلسون في وقت سابق من فبراير، بعد أن قامت حكومة رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر بتسريب رسائل اتصالات بين ماندلسون وإبستين، والتي أظهرت أن العلاقة بين الرجلين كانت أوثق مما كان معروفًا للعامة. وأظهرت رسائل البريد الإلكتروني التي نشرتها وزارة العدل الأمريكية في أواخر يناير أن ماندلسون شارك معلومات مع إبستين أثناء توليه منصب وزير في حكومة رئيس الوزراء السابق جوردون براون.

بيان شرطة لندن

وقالت شرطة العاصمة لندن في بيان رسمي: “ألقت الشرطة القبض على رجل يبلغ من العمر 72 عاماً للاشتباه في ارتكابه مخالفات في منصبه العام”. ويأتي هذا الإجراء في إطار متابعة السلطات البريطانية لأي تعاملات غير قانونية لمسؤولين حكوميين مع إبستين أو أفراد مرتبطين بالقضايا الجنائية الدولية.

سياق الاعتقالات السابقة

في الأسبوع الماضي، أُلقي القبض على أندرو ماونتباتن ويندسور، الشقيق الأصغر للملك تشارلز الثالث، للاشتباه في ارتكابه مخالفات مماثلة، على خلفية مزاعم بإرسال وثائق حكومية سرية إلى إبستين، رغم نفيه ارتكاب أي مخالفة. وتُظهر هذه الأحداث تزايد الضغط على المسؤولين البريطانيين السابقين في سياق التحقيقات المرتبطة بشبكة إبستين العالمية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى